ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩٩ - الحديث ١٤٨
اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ثُمَّ تَنْصَرِفُ قَالَ قُلْتُ قَوْلُ الْعَبْدِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ قَالَ هَذَا اللُّطْفُ مِنَ الدُّعَاءِ يَلْطُفُ الْعَبْدَ رَبُّهُ.
[الحديث ١٤٨]
١٤٨وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:التَّشَهُّدُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع شَفْعٌ
قوله عليه السلام: هذا اللطف
الحديث الثامن و الأربعون و المائة: مجهول.
قوله عليه السلام: شفع قال في الوافي: رد على العامة حيث حذفوا الشهادة بالرسالة من الصلاة، و قد مضى أن أول من فعل ذلك ابن أروى يعني عثمان [٢]. انته.
و أقول: لعل المراد أن التشهد في الصلاة مرتان ردا على الشافعي حيث قال:
الأول سنة و الثاني فرض. و قال أبو حنيفة: كلاهما سنة لكن الجلوس في الثاني بقدر التشهد واجب. و قال مالك أيضا بالاستحباب. و كذا فهمه المحقق رحمه الله أيضا و غيره.
[١]القاموس ٣/ ١٩٥.
[٢]الوافي ٢/ ١١٥.